21 فبراير 2011

فجأةً تقفزُ الأشياء كلها دفعة واحدةً في وجهكِ..

ليست مُصادَفةً أبدًا..

فلماذا تبدو لكِ مُفاجِئَةً كثيرًا!


...


الستائر التي علقتُها في غرفة نومنا.. تُشبه ستائر غرفتي القديمة حين كنتُ فتاةً فقط!

للتو انتبهتُ إلى ذلك الشبه..

والنجومُ التي ألصقتها على الجدار الأيمن.. تُشبه النجومَ التي تركتها على جدارِ الماضي الجميل.. في غرفتي تلك أيضًا!!

أشياء كثيرة تتكررُ في مساحتي الخاصة..

لكنها لا تمنحني أحلامَ (الذات) القديمة!

...

ما هو وجه الشبه بين كل تلك الثورات..!

تدغدغني ضحكةٌ فاقعة حين أتابِعُ المشاهد على الرائي..!

ثمَّ تُلجمني الأسئلة:

- هل يسعون إلى حُلُمٍ قابلٍ للتحقيق حقًّا!

- هل تساوي كل تلك الثورات= شعوبًا مطمئنة وسعيدة ووطنًا نزيهًا ورؤومًا؟!

- هل سيصلونَ إلى (الأفضل) أم أنَّ أفضل شيءٍ قد يحصلون عليه هو (الشهادة في سبيل الله)!





...



كتبتُ ليلة البارحة (تدوينة) طويلةً.. وصعبةً..

شعرتُ بأنني تخلَّصْتُ من كل الأشواك العالِقَةِ بحواسي..

لكنني.. أعدتُ قراءتها.. مرةً واثنتين وثلاثة..

ولأنَّ أشياء كثيرة قلتُها.. غيرُ مسموحٍ قولُها..

وجدتُني.. أقتلع الشوكَ مرةً أخرى من (التدوينة) وأعيد غرزَها في جلدي..

أشطُبُ وأقرأ..

حتى عادت الصفحة فارغةً..!


واستعدتُ روحًا مُثقَلَةً بالوجع!

وحين نمتُ .. واستيقظت اليوم..

كانت الروح ملتهِبة.. ونازفة!




صباحُكُمْ لا يشبه صباحي..

21-2-2011

..